رسالة الماجستير مرويات عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في التفسير إعداد الطالب: أحمد علي البيطار إشراف الدكتور: عبدالله بركات

 



بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة الماجستير

مرويات عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في التفسير

 

إعداد الطالب: أحمد علي البيطار

إشراف الدكتور: عبدالله بركات

 

1441 هـ  \ 2020 م

أولاً: عنوان البحث

مرويات عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في التفسير: دراسة حديثية نقدية

ثانياً: مقدمة البحث

الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن هدى ورحمة وبياناً، وجعله بلسان عربي مبين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث رحمة للعالمين، المبيّن عن ربه، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد، فإن علم التفسير من أجلِّ علوم الشريعة وأشرفها؛ لتعلقه بفهم كلام الله تعالى واستجلاء مراده بحسب ما تقتضيه أصول التفسير وقواعد العربية وأدلة السنة وآثار السلف. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم أول من تلقى بيان القرآن في عصر التنزيل، فجمعوا بين شهود أسباب النزول، ومعرفة لسان العرب، وملازمة النبي صلى الله عليه وسلم، والعمل بما نزل.

ويأتي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في مقدمة الصحابة الذين عُرفوا بسعة العلم والفقه في كتاب الله. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له بالفقه في الدين، وجاءت زيادة «وعلمه التأويل» في رواية عند أحمد، بينما اتفق الشيخان على أصل دعائه صلى الله عليه وسلم له بالفقه في الدين. كما ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه وصفه بأنه «نعم ترجمان القرآن ابن عباس».

وقد حفظت كتب الحديث والتفسير عدداً كبيراً من الأقوال المنسوبة إلى ابن عباس رضي الله عنهما، غير أن هذه المادة ليست على درجة واحدة من الثبوت؛ فمنها ما صح إسناده أو قويت طرقه، ومنها ما كان منقطعاً أو ضعيفاً، ومنها ما لا يصح نسبته إليه أصلاً. ومن هنا تبرز الحاجة إلى دراسة حديثية نقدية تجمع المرويات، وتحرر طرقها، وتدرس رجال أسانيدها، وتقارن ألفاظها وطرقها، ثم توازن بينها وبين أصول التفسير واللغة والسياق.

ولا سيما أن بعض المصنفات اشتهرت باسم تفسير ابن عباس، ومن أشهرها «تنوير المقباس من تفسير ابن عباس»، مع أن نسبته إلى ابن عباس ليست ثابتة على الوجه الذي يجيز التعامل معه بوصفه كتاباً مصنفاً له؛ إذ تدور مادته في الجملة على طريق محمد بن مروان السدي الصغير، عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وهي طريق شديدة الضعف، وقد اشتهرت عند أهل العلم باسم «سلسلة الكذب». وعليه فالصواب أن يُجعل الكتاب نفسه موضوعاً للنقد، لا أصلاً مسلماً به في إثبات تفسير ابن عباس.

ثالثاً: مشكلة البحث

تتمثل مشكلة البحث في كثرة المرويات التفسيرية المنسوبة إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وتفاوتها تفاوتاً كبيراً في درجات الثبوت، مع تعدد طرقها وتداخل بعضها ببعض، ووجود روايات منقطعة أو ضعيفة، فضلاً عن وجود مصنفات نُسبت إليه أو جمعت أقواله دون ثبوت كافٍ لنسبتها إليه.

وتزداد أهمية المشكلة بسبب أن مجرد ورود قول تفسيري في كتاب من كتب التفسير لا يكفي للحكم بثبوته عن الصحابي، كما أن شهرة الطريق لا تعني بالضرورة اتصال السند؛ فطريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس من أشهر وأوسع طرق التفسير عنه، لكنها منقطعة من جهة السماع، وقد اختلف أهل العلم في كيفية التعامل معها، مما يستدعي دراسة مستقلة لطبيعة هذه الطريق وقرائن قبولها.

وعليه يسعى البحث إلى الإجابة عن السؤال الرئيس: ما مدى ثبوت المرويات التفسيرية المنسوبة إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وما خصائص طرقها، وما المنهج الأمثل للحكم عليها سنداً ومتناً؟

 

 

رابعاً: أسئلة البحث

• ما أبرز الطرق والأسانيد التي وصلت بها المرويات التفسيرية إلى ابن عباس رضي الله عنهما؟

• ما درجة الاتصال والثبوت في كل طريق، وما أثر ذلك في الحكم على المرويات؟

• ما مكانة طرق علي بن أبي طلحة، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم في رواية تفسير ابن عباس؟

• ما مدى صحة ما اشتهر من نسبة بعض الأقوال إلى ابن عباس، وما الضوابط التي يمكن اعتمادها في التمييز بين الثابت وغير الثابت؟

• ما المنهج الذي يظهر من مجموع المرويات الثابتة عن ابن عباس في تفسير القرآن؟

• ما مدى صحة نسبة «تنوير المقباس» إلى ابن عباس، وما القيمة العلمية للمادة المنقولة فيه؟

• كيف يمكن الإفادة من صحيفة علي بن أبي طلحة مع مراعاة البحث في انقطاعها وطرق تلقيها عن ابن عباس؟

خامساً: أهداف البحث

• جمع أكبر قدر ممكن من المرويات التفسيرية المسندة إلى ابن عباس من مصادرها الأصلية.

• تصنيف المرويات بحسب طرقها ورجال أسانيدها ومصادرها.

• دراسة الأسانيد وفق قواعد الجرح والتعديل والاتصال والانقطاع والعلل.

• دراسة المتون عند الحاجة، ومقارنتها بالروايات الأخرى والقرائن التفسيرية واللغوية.

• تحرير منزلة أشهر طرق التفسير عن ابن عباس، وعدم إطلاق وصف «الصحة» على طريق لمجرد شهرتها.

• بيان المنهج التفسيري لابن عباس من خلال المرويات التي يثبت إسنادها أو تقوى بقرائنها.

• دراسة «تنوير المقباس» دراسة نقدية من حيث النسبة والإسناد والقيمة العلمية.

• إبراز الفارق بين ثبوت القول عن ابن عباس وبين صحة المعنى التفسيري في ذاته.

سادساً: أهمية البحث

• تتصل الدراسة بأحد أهم مصادر التفسير بالمأثور، وهو تفسير الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

• تسهم في التمييز بين الرواية الثابتة والرواية التي لا تثبت، بما يخدم الدرس التفسيري والحديثي.

• تجمع بين علم الحديث وعلوم القرآن والتفسير واللغة، وهو ما يناسب طبيعة المادة المدروسة.

• يمكن أن تقدم إطاراً منهجياً للتعامل مع المرويات الصحابية في كتب التفسير، بعيداً عن التسليم المطلق أو الرد المطلق.

• تتناول قضية علمية دقيقة تتعلق بأشهر طرق تفسير ابن عباس، وبالمصنفات المنسوبة إليه.

سابعاً: فرضيات البحث

• ليست جميع المرويات المنسوبة إلى ابن عباس رضي الله عنهما ثابتة عنه بدرجة واحدة، بل تتفاوت بحسب الطرق والرواة والقرائن.

• تحتاج الطرق المشهورة عنه إلى تفصيل؛ فبعضها متصل صحيح، وبعضها منقطع لكنه مشهور ومعتضد بقرائن، وبعضها شديد الضعف.

• المنهج النقدي الأمثل لا يقتصر على دراسة السند منفرداً، بل يجمع بين نقد الإسناد ونقد المتن وجمع الطرق والمقارنة بينها.

• لا يصح اعتماد «تنوير المقباس» مصدراً أصلياً لإثبات تفسير ابن عباس دون نقد أسانيده ومادته.

ثامناً: حدود البحث

يقتصر البحث على المرويات التي نُسبت إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير القرآن الكريم، مع التركيز على المرويات المسندة أو القابلة للدراسة الحديثية. ولا يقصد البحث استيعاب جميع أقوال ابن عباس في الفقه والعقيدة والحديث إلا بقدر ما يخدم موضوع التفسير أو يفسر سياق الرواية.

كما يميز البحث بين «المروية عن ابن عباس» وبين «الكتاب المنسوب إلى ابن عباس»، فلا يُعامل وجود الرواية في مصنف متأخر بوصفه دليلاً مستقلاً على ثبوتها.

تاسعاً: منهج البحث وإجراءاته

1. المنهج الاستقرائي

استقراء مظان تفسير ابن عباس في كتب الحديث والتفسير بالمأثور، ومن أهمها: صحيح البخاري، صحيح مسلم، السنن، مسند أحمد، تفسير الطبري، تفسير ابن أبي حاتم، تفسير عبد الرزاق، تفسير ابن المنذر، الدارمي وما تيسر من المصنفات المسندة، مع الرجوع إلى كتب الرجال والعلل والتخريج.

2. المنهج الحديثي النقدي

تخريج كل رواية من مصادرها الأصلية، وجمع طرقها، ودراسة رجال الإسناد، والنظر في الاتصال والانقطاع والتدليس والاختلاف والعلل، ثم إصدار حكم علمي على الرواية بحسب ما تسمح به القرائن.

3. المنهج المقارن

مقارنة الرواية الواحدة بطرقها وألفاظها المختلفة، وموازنتها بما ورد عن الصحابة والتابعين، مع بيان مواضع الاتفاق والاختلاف.

4. المنهج التحليلي

تحليل المرويات الثابتة لاستخراج خصائص منهج ابن عباس في التفسير، كالتفسير بالقرآن، وبالسنة، وباللغة، وبأسباب النزول، وبأقوال العرب وشعرهم، مع مراعاة عدم نسبة كل ما في كتب التفسير إليه.

5. المنهج النقدي المتني

يُستعمل عند الحاجة لاختبار المتن من جهة موافقته للقرآن، والثابت من السنة، واللغة العربية، والسياق، والحقائق التاريخية المعتبرة، مع التنبيه إلى أن سلامة المعنى لا تساوي بالضرورة ثبوت النسبة إلى ابن عباس.

عاشراً: أهم المصطلحات الإجرائية

المقصود بـ«مرويات ابن عباس» في هذه الدراسة: الأقوال والأخبار التفسيرية التي رُويت مسندة أو منسوبة إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، سواء وردت في كتب الحديث أو كتب التفسير المسندة.

والمقصود بـ«الدراسة الحديثية النقدية»: فحص أسانيد المرويات ومتُونها وفق أصول المحدثين، مع جمع الطرق والقرائن، ثم بيان درجة الثبوت أو عدمه.

والمقصود بـ«الطريق» في الدراسة: سلسلة الرواة التي وصلت من المصدر إلى ابن عباس، مع مراعاة أن تعدد الطرق قد يكون تعدداً حقيقياً أو راجعاً إلى أصل واحد.

الحادي عشر: الهيكل المقترح للرسالة

تتكون الرسالة من مقدمة، وتمهيد، وأربعة أبواب أو فصول رئيسة، وخاتمة، وفهارس علمية. ويمكن تعديل عدد الفصول بحسب ما تسفر عنه مرحلة الاستقراء.

التمهيد: ابن عباس رضي الله عنهما ومكانته في التفسير

• المبحث الأول: اسمه ونسبه ومولده ونشأته ووفاته.

• المبحث الثاني: صلته بالنبي صلى الله عليه وسلم وملازمته له.

• المبحث الثالث: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له وفضائله العلمية.

• المبحث الرابع: شيوخه وتلاميذه ومكانته عند الصحابة والتابعين.

• المبحث الخامس: نشأة مدرسة ابن عباس التفسيرية وأثرها في التفسير بالمأثور.

الفصل الأول: طرق الرواية عن ابن عباس في التفسير ودراستها الحديثية

المبحث الأول: طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس

دراسة الطريق من جهة الاتصال والانقطاع، وشهرتها في كتب التفسير، وطرق تلقي علي بن أبي طلحة للمادة، وموقف أئمة الحديث منها، مع جمع القرائن المؤيدة أو المؤثرة في الحكم على مروياتها. ولا يصح وصفها بإطلاق بأنها «سلسلة صحيحة متصلة»؛ لأن الانقطاع فيها ثابت من جهة السماع المباشر.

المبحث الثاني: طرق سعيد بن جبير عن ابن عباس

دراسة مرويات سعيد بن جبير، ومكانته بوصفه من أبرز تلاميذ ابن عباس، مع فحص الأسانيد التي تصل إليه، وما يتفرع عنها من طرق.

المبحث الثالث: طريق عكرمة عن ابن عباس

دراسة روايات عكرمة، مع مراعاة أقوال النقاد فيه، والتمييز بين صحة الإسناد إلى عكرمة وبين الحكم على الرواية من جميع جهاتها.

المبحث الرابع: طريق مجاهد عن ابن عباس

دراسة مرويات مجاهد، مع التفريق بين ما يرويه مجاهد عن ابن عباس وما يرويه عن غيره، ودراسة طرق النقل عنه.

المبحث الخامس: الطرق الضعيفة والواهية

ومن أبرزها طريق محمد بن مروان السدي الصغير، عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وهي من أشد الطرق ضعفاً، ولذلك لا تصلح لإثبات نسبة التفسير إلى ابن عباس.

المبحث السادس: مقارنة الطرق وترتيبها من حيث القوة

ينتهي هذا المبحث إلى تصنيف الطرق بحسب درجاتها، مع تجنب الأحكام الإجمالية التي لا تراعي اختلاف الأسانيد والروايات.

الفصل الثاني: منهج ابن عباس في تفسير القرآن

• المبحث الأول: تفسير القرآن بالقرآن.

• المبحث الثاني: تفسير القرآن بالسنة النبوية.

• المبحث الثالث: أسباب النزول وأثرها في التفسير.

• المبحث الرابع: اللغة العربية وغريب القرآن.

• المبحث الخامس: الشعر العربي والاستشهاد به.

• المبحث السادس: القراءات والفقه وأثرهما في التفسير.

• المبحث السابع: الإسرائيليات وموقف الروايات المنسوبة إلى ابن عباس منها.

الفصل الثالث: الدراسة التطبيقية للمرويات

يقوم هذا الفصل على اختيار عينة ممثلة من المرويات، لا على مجرد جمع أقوال مشهورة دون تخريج. ويُراعى في اختيار النماذج تنوع الموضوعات وتعدد الطرق ووجود مادة نقدية قابلة للتحليل.

• نماذج من التفسير اللغوي.

• نماذج من أسباب النزول.

• نماذج من التفسير بالقرآن والسنة.

• نماذج اختلفت فيها الروايات عن ابن عباس.

• نماذج تعددت طرقها واختلفت ألفاظها.

• نماذج يظهر فيها أثر الروايات الواهية أو الإسرائيليات.

ويُفضل في التطبيق ألا يقال ابتداءً: «صح تفسير ابن عباس لكذا»، بل تعرض الرواية، وتُخرج، وتُدرس طرقها، ثم يُحكم عليها، ثم يُبحث في دلالتها التفسيرية.

الفصل الرابع: المصنفات والصحف المنسوبة إلى تفسير ابن عباس

المبحث الأول: صحيفة علي بن أبي طلحة

دراسة تاريخها، وطريق وصولها، وموقف العلماء منها، وقيمتها في التفسير، مع بيان أن انقطاعها لا يعني إسقاط جميع مادتها تلقائياً، بل يوجب بحث القرائن والطرق التي نقلت عنها.

المبحث الثاني: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

دراسة المؤلف والنسبة والسند والمادة، وبيان أن الكتاب من جمع الفيروزآبادي، وأن مادته تدور في الطريق المشهور على السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس؛ ولذلك لا يصح اتخاذ الكتاب دليلاً مستقلاً على ثبوت التفسير عن ابن عباس.

المبحث الثالث: ما نُسب إلى ابن عباس من صحف ومجاميع

حصر ما يمكن الوقوف عليه، وتمييز المصنف الأصلي من الجامع المتأخر، ودراسة طرق النقل.

الثاني عشر: نموذج عملي لطريقة دراسة الرواية

تُدرس كل رواية وفق بطاقة علمية ثابتة تتضمن: نص الرواية، موضعها في الآية، مصدرها الأول، طرقها، ألفاظها المختلفة، دراسة رجال الإسناد، الحكم على الاتصال، أقوال النقاد، المتابعات والشواهد، دراسة المتن عند الحاجة، ثم النتيجة النهائية: صحيح، حسن، ضعيف، شديد الضعف، أو لا يصح، مع بيان سبب الحكم.

ويُراعى في النتيجة التفريق بين ثلاثة أمور: صحة الإسناد، وثبوت القول عن ابن عباس، وصحة المعنى التفسيري؛ فقد يصح المعنى ولا يصح إسناده إلى ابن عباس، وقد يثبت القول عنه مع اختلاف درجة الطريق الذي وصل إلينا.

الثالث عشر: الدراسات السابقة

تُستكمل الدراسات السابقة بعد حصر الرسائل الجامعية والبحوث المحكمة المتخصصة في مرويات ابن عباس وطرق تفسيره وصحيفة علي بن أبي طلحة وتنوير المقباس. ويُقترح في الخطة ألا يُدّعى وجود «ثغرة» مطلقة في المكتبة الإسلامية قبل استقراء قواعد البيانات والفهارس الجامعية؛ بل يحدد موضع الإضافة العلمية بعد المقارنة الدقيقة بين الدراسات السابقة وهذه الرسالة.

الرابع عشر: المصادر والمراجع الأولية المقترحة

• القرآن الكريم.

• صحيح البخاري.

• صحيح مسلم.

• مسند الإمام أحمد.

• سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

• تفسير الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن.

• تفسير ابن أبي حاتم.

• تفسير عبد الرزاق.

• تفسير ابن المنذر.

• الجرح والتعديل لابن أبي حاتم.

• التاريخ الكبير للبخاري.

• تهذيب الكمال للمزي.

• تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب لابن حجر.

• فتح الباري لابن حجر.

• الإتقان في علوم القرآن للسيوطي.

• البرهان في علوم القرآن للزركشي.

• مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية.

• الطبقات الكبرى لابن سعد.

• سير أعلام النبلاء للذهبي.

• الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر.

• تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، مع التعامل معه بوصفه مادة تحتاج إلى نقد الإسناد والنسبة، لا بوصفه أصلاً ثابتاً عن ابن عباس.

الخامس عشر: النتائج المتوقعة

• إثبات أن مرويات ابن عباس في التفسير مادة واسعة متعددة الطرق، وليست كتلة واحدة من حيث الثبوت.

• تحرير منزلة كل طريق من طرق الرواية عنه بدلاً من إطلاق أحكام عامة.

• بيان القيمة العلمية لصحيفة علي بن أبي طلحة مع دراسة إشكال الانقطاع وقرائن الاعتضاد.

• إبراز مكانة سعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد في نقل تفسير ابن عباس مع دراسة طرق كل واحد منهم.

• بيان عدم صحة الاعتماد على طريق السدي الصغير والكلبي وأبي صالح لإثبات تفسير ابن عباس.

• تحرير نسبة «تنوير المقباس» إلى ابن عباس، وبيان أنه لا يصح جعله مصنفاً ثابتاً له.

• استخراج السمات المنهجية للتفسير عند ابن عباس من خلال المرويات التي تثبت أو تقوى بقرائن معتبرة.

السادس عشر: الخاتمة المقترحة

تتضمن الخاتمة أهم النتائج التي انتهت إليها الدراسة، وأبرز التوصيات، ومن أهمها ضرورة إخضاع المرويات التفسيرية المنسوبة إلى الصحابة لقواعد النقد الحديثي، وعدم الخلط بين شهرة الرواية وثبوتها، وبين صحة المعنى وصحة النسبة، مع الدعوة إلى إنشاء فهارس حديثية دقيقة لمرويات الصحابة في التفسير.

والله ولي التوفيق

الباحث: أحمد علي البيطار

إشراف: د. عبدالله بركات

 

 

 

تعليقات